ماهر فرغلي: هذه لائحة قادة التنظيم الدولي للإخوان المسلمين

التالي أسماؤهم هم قادة التنظيم الدولي للإخوان، 7 منهم من تونس، 5 مصريون، وأما غير هؤلاء فهم قادة فرعيون لأفرع الجماعة، مثل إبراهيم منير على سبيل المثال:

1- الدكتور محمد هدايت نور وحيد، نائب رئيس مجلس شورى حزب العدالة والرفاهية، الذراع الأندونيسي للإخوان، وهو الشخصية المعروفة بدورها المحوري في علاقة التنظيم بدول جنوب شرق آسيا.
2- التونسي محمود الخلفي
3- المصري خالد الديب، الرئيس الحالي للرابطة الإسلامية بالسويد (مركز إدارة الجماعة الخالي بأوربا).
4- أحمد جاب الله، نائب رئيس المجلس الأوربي للإفتاء.
5- الحاج تهامي إدريس، فرنسا.
6- التونسي عبدالله الغمقي.
7- التونسي عبدالله بن منصور، المنشق عن التنظيم، لخلافات حول انسحاب اتحاد المنظمات الإسلامية، والذي عاد مؤخراً بعد تبديل الأدوار.
8- بشير أبا الحسن
9- التونسي بشير العبيدي، اتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا.
10- الليبي سالم الشيخي، بريطانيا
11- الليبي أنيس مبروك.
12- المصري حسين حلاوة، دبلن، أيرلندا.
13- المصري، الشيخ وجيه سعد، إيطاليا.
14- التونسي كمال عمارة، الرابطة الإخوانية الإسلامية بالنرويج.
16- التونسي النهضوي سمير فلاح.
17- المصري عبد الرحمن البر، مفتي وفقيه أوربا الحالي.
18- المصري محمد البحيري.
19- إبراهيم الزيات، ألمانيا.
20- الجزائري، أنيس قرقاح.
21- التونسي البشير العبيدي.
22- سمير فلاح، رئيس التنظيم بأوربا.
23- أنس التكريتي.
24- شكيب بن مخلوف.
25 – أحمد الراوي.
26- المصري جمال بدوي، كندا.
مستشار التنظيم الدولي هو ياسين أقطاي مستشار الرئيس التركي أردوغان، والمرشد الروحي للتنظيم هو راشد الغنوشي، والسياسة الجديدة التي تم إقرارها يوم يوم 18 نوفمبر 2019 في اجتماع باريس هو إنشاء (المجلس الأوربي للأئمة) ليكون بديلاً عن المجلس الأوربي للإفتاء الذي أسسه يوسف القرضاوي، الذي أصبح عبئاً على الجماعة بأوربا، وفق الاستراتيجية الجديدة، التي تقضي بإبعاد قطر ظاهرياً وتغيير شكل واجهاتها إلى أسماء جديدة، مثل جمعية قطر الخيرية، التي أضحت (نكتار ترست)، وهذا ما حصل من قبل حينما أبعدوا القرضاوي عن قيادة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بسبب اسمه الذي سبب مشاكل كبيرة لهم بسبب ارتباطه القطري التركي، هذا وسيترأس المجلس الجديد (المجلس الأوربي للأئمة)، وفق الاجتماع، المستشار الشرعي بالرابطة النرويج التونسي كمال عمارة، وسيصبح الأمين العام هو حسين حلاوة.
نوقش في الاجتماع استخدام آليات جديدة للعمل داخل أوربا، وأيضا في منطقة الخليج، عقب تداول الأخبار حول زيارة وزير الخارجية القطرية سراً للرياض، وعرضه تخلي الدوحة عن الجماعة نظير إعادة العلاقات، وهذا ما أقلق التنظيم الذي ناقش آلية العمل حال تخلي الدوحة عنهم.
وفق الاجتماع فإن القيادي المصري محمد البحيري، سيضطلع بدور إداري كبير خلال الفترة المقبلة، كما تم إسناد الجانب المالي إلى إبراهيم الزيات، وأنس التكريتي، وأحمد الراوي.
تقرر في نهاية الاجتماع اعتماد سياسة الاستيلاء على المساجد من خلال مجلس الأئمة الجديد، الذي سيضطلع بدور آخر لا يقل أهمية، وهو الحوار مع السلطات الأوربية حول الشأن الديني، وحول التوجه الشيعي، وضرورة التنسيق، وعدم استهداف بعضهم البعض، وإيواء بعض القيادات بطهران، والتنسيق مع شيعة أوربا مثل إمام مسجد الحسين ببروكسل.
من القرارات المهمة، أن تلعب ماليزيا دوراً أكبر، وأن يتم اللعب على صورة مهاتير محمد كبديل مؤقت عن صورة أردوغان غير المقبولة عالمياً في الفترة الأخيرة.
رابط صفحة الباحث والإعلامي ماهر فرغلي على موقع “فيسبوك”:
https://www.facebook.com/maher.fargali