صدور ترجمة كتاب”ما الإسلام؟ في مغزى أن تكون منتمياً إلى الإسلام” لشهاب أحمد

على الرغم من أنّ التساؤل عن ماهيّة الإسلام يضرب بجذوره قديماً، يبقى تساؤلاً متجدداً باستمرار، يظهر من حين إلى آخر في العديد من الحقول المعرفية؛ وخاصة في الدراسات الأنثروبولوجية المعنيّة بالإسلام. وربّما يكون السبب في ذلك وجود العديد من الاختلافات في بعض الممارسات والاعتقادات الموجودة في بلدانٍ عن تلك الموجودة في بلدان أخرى، فكان السؤال: هل يمكننا أن نطلق على هذه الممارسات كلّها «إسلامية»؟ في هذا السياق تأتي هذه الدراسة لمناقشة تعددية الممارسات الإسلامية في التاريخ، وهي تركّز، على وجه التحديد، على تلك التي سادت في مجتمعات من البلقان إلى البنغال.

ينقسم العمل إلى ثلاثة أقسام رئيسة: القسم الأول: التساؤلات، الذي فصّل فيه ستّة أسئلة تنبع من التساؤل الأساسي: ما الإسلام؟ القسم الثاني: التصوّرات، الذي احتوى على ثلاثة فصول ناقشت العديد من التصوّرات السائدة عن الإسلام والقانون، والدين والحضارة، والدين والثقافة، والديني والعلماني، والمقدس والمدنّس. أمّا القسم الثالث، فجاء تحت عنوان «إعادة بناء التصورات» واحتوى على فصلين ناقش فيهما إعادة بناء التصوّرات الخاصّة بالنص وما قبل النص، والسياق، والخاص والعام، والشكل والمعنى.

وقد استقبلت الأوساط العلمية الغربية هذا الكتاب بحفاوةٍ بالغة. كتبت عنه دار نشر جامعة برينستون أنّه العمل الذي أجاب عن سؤال: كيف نفهم الإسلام؟ أَيوجد إسلام واحد أم إسلامات متعددة؟ ما «الإسلامي» في الفلسفة الإسلامية، أو الفن الإسلامي؟ هل يجب أن نفرق بين «الإسلامي» الدال على دين و«الإسلامي» الدال على ثقافة؟ أم هل يجب أن نتخلّى عن استخدام مصطلح «الإسلام» بوصفه مصطلحاً تحليلياً؟

شهاب أحمد (1966): مفكر باكستاني. أستاذ مساعد للدراسات الإسلامية في الجامعة الأمريكية في القاهرة (1998-2000)، ثمّ زميل باحث في هارفارد (2000-2003)، ثمّ محاضر زائر في برينستون (2004-2005)، ثمّ أستاذ مشارك في هارفارد (2005-2015)، ومحاضر زائر في الجامعة الإسلامية العالمية في باكستان (2007-2008). له مؤلفان رئيسان: «ما قبل الأصولية: الآيات الشيطانية في بدايات الإسلام»، و«ما الإسلام؟»، الذي ظهر بعد ثلاثة أشهر من وفاته (2015)

بدر الدين مصطفى أحمد: أستاذ الجماليات والفلسفة المعاصرة، كلية الآداب، جامعة القاهرة. من أحدث أعماله في مجال التأليف «دروب ما بعد الحداثة»، وفي مجال الترجمة «فلسفة الحب والجنس والزواج» لرجاء حلواني.

محمد عثمان خليفة: حاز درجة الدراسات العليا في الترجمة في جامعة القاهرة عام (2002). من أهم الكتب التي ترجمها إلى العربية: «مستقبل الإسلام السياسي»، «دليل إلى التفكير العلمي»، «كوزمولوجيا أفلاطون».

المصدر: موقع مؤسسة مؤمنون www.mominoun.com