logo

التوجيهات الدينية لرمضان هي مما جرى به العمل في المغرب

berchid22

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مذكرة أصدرها المجلس العلمي المحلي لبرشيد عبارة عن توجيهات دينية تخص شهر رمضان لهذه السنة، كأنها "مبتدعات" يعمل بها لأول مرة في مساجد المملكة المغربية.

في حين أفاد مصدر مطلع لموقع "اسلام مغربي" أن هذه التوجيهات ليس أمرا جديدا، بل هي قديمة وكان يسترشد بها الأئمة داخل المساجد في مناسبات كثيرة، وأيضا بخصوص شهر رمضان الكريم، مضيفا بأنها مسطرة ومعتدمة ضمن "دليل الإمام والواعظ"، الذي أصدرته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية منذ سنة 2012.

وهو الأمر نفسه الذي أكد عليه المجلس العلمي لبرشيد، حيث اعتبر ذلك "الدليل" مرجعا في أدب ما هو مطلوب من الأئمة والوعاظ والخطباء في مهمتهم، من قبيل التذكير وتوحيد الرؤية وبيان التأصيل.

وذكر المصدر ان هذه التوجيهات أو التعليمات الدينية غالبا ما تتم شفاهيا ويعبر عنها الأئمة والوعاظ والخطباء في مناسبات كثيرة، وتحرص على تطبيقها أيضا مندوبيات الأوقاف في كل جهات المملكة، وهي مما جرى به العمل داخل المغرب.

ويؤكد المصدر ذاته أن مثل هذه التوجيهات تسير في اتجاه قطع الطريق على بعض الاجتهادات والممارسات التي كانت تحدث في الماضي، وتساهم في إحداث فوضى عارمة داخل المساجد، الأمر الذي كانت تستغله جهات أو جماعات من أجل العمل بـ "اجتهادات" منافية للسياسة الدينية والمذهبية لبلادنا.

يشار إلى أن التوجيهات الي أصدرها المجلس العلمي لبرشيد كانت قد دعت أئمة صلاة التراويح بمختلف مساجد المملكة، إلى "تخفيف القراءة وعدم إطالة الركعات، من باب مراعاة أحوال المصلين".

و"الالتزام بما جرى عليه العمل في عدد ركعات صلاة التراويح المتمثلة في 10 ركعات بعد صلاة العشاء و 10 ركعات قبل صلاة الصبح غير الشفع و الوتر".

كما نصت على ضرورة تلاوة القرآن خلال هذه الركعات برواية ورش عن نافع، وعلى قراءة الأذكار المعمول بها في مساجد المغرب بعد صلاة التراويح جهرا وجماعة.

وأوصت المذكرة بـ"منع صلاة التراويح منعا باتا بالمصحف في المساجد و القاعات والخيام المعدة لصلاة التراويح في شهر رمضان".
أمينة السليماني ـ إسلام مغربي

أضف تعليق

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.


كود امني
تحديث