logo

ثلاثة ملفات كبرى شغلت علماء المغرب

olamaa23

التعاون الثقافي مع علماء إفريقيا، والعمل الجهوي، والتصدي للتطرف والإرهاب، كانت أهم الملفات التي اشتغل عليها علماء المملكة خلال أشغال الدورة الثالثة والعشرين للمجلس العلمي الأعلى التي اختتمت مساء أمس السبت 24 دجنبر 2016، بالرباط، والمنعقدة على مدى يومين، بإذن من أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس المجلس العلمي الأعلى.

قال الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، السيد محمد يسف، في الجلسة الختامية إن العلماء منكبون على وضع خطة تحقق طموح وإرادة رئيس المجلس العلمي الاعلى امير المومنين الملك محمد السادس، الداعية إلى تعزيز التواصل العلمي والتعاون الثقافي مع علماء إفريقيا جنوب الصحراء، حيث خصصت لجنة لأول مرة تدارست هذا الملف، وهي لجنة التواصل العلمي والتعاون الثقافي بين المغرب وإفريقيا.

وذكر بالزيارة المولوية لعدد من بلدان القارة الإفريقية، مبينا أنها جاءت لتحيي تلك الروابط التي انفصمت عراها مع دخول المستعمر إلى إفريقيا، وتعزز من الدور القاري للمملكة، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي أو الروحي، مستندة في ذلك الى تجذرها العميق والتاريخي داخل القارة الإفريقية.

وأوضح أن اللجنة دققت النظر في الأسلوب الذي سيعتمده علماء المؤسسة في ترسيم التعاون العلمي والمعنوي بين المغرب وإفريقيا، وإعداد وثيقة حول رؤية وبرنامج عمل دقيق، وهو ما سبق أن أوضحه في كلمته الافتتاحية لهذه الدورة.

ووفق كلمة يسف، فإن الملف الثاني الذي همّ العلماء هو العمل الجهوي، والذي خصص لدراسته ومناقشة قضاياه لجنة "تعميق النظر في آليات الاشتغال الجهوي للمؤسسة العلمية".

وقال بهذا الصدد إن الانتقال من المحلي إلى الجهوي يتطلب دراسة وتخطيط الهدف منه ترقية عمل المؤسسة العلمية، مبرزا أن تنسيقية الجهة هي مجالس فكرية علمية استشارية تنظر في برامج عمل مجالس الجهة.

وبين ان عمل تنسيقية الجهة يتكامل مع عمل المجالس العلمية، وأن العمل على المستوى الجهوي لا يلغي عمل المجالس على المستوى المحلي.

وثالث الملفات الذي يشغل مؤسسة العلماء هو التصدي للتطرف، وبحسب يسف فإن الوقوف في وجه كل خطر يمس وحدة المغرب واستقراره وازدهاره هو عمل تساهم فيه الكتائب الإيمانية من أئمة ومرشدين ومرشدات، وأن هذا الملف كتن حاضرا في كل دورات المجلس، مؤكدا أن "النظر في هذا الموضوع هو استمراري".

ونبه الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى إلى أن الثغرة التي يمر منها الخطر الفكري والذي يتحول إلى إرهاب حقيقي يمر من مساجدنا، منوها بالجهود التي بذلت وتبذل والآليات التي وضعت من أجل التصدي للغلو والتطرف والإرهاب مكنت من الحفاظ على "مساجدنا والاحتفاظ على قدسيتها ورسالتها، في ممارسة الأمة لتدينها المعتدل والوسطي" في ظل الثوابت الدينية للمغرب، وهو ما مكن من صيانة ميراث الأمة وحماية الأمن المغربي في جانبه المعنوي.
موقع إسلام مغربي ـ خاص

أضف تعليق

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.


كود امني
تحديث