logo

علاقة الدين بالدولة: مقارنة بين تركيا وإيران

عندما انتصرت الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 كان تحدي بناء الدولة الدينية "تحدياً جديداً" وغير مسبوق في العصر الحديث.  فقد طرحت إيران على نفسها بناء نموذج لدولة تقوم على المرجعية الدينية.  ليس ذلك فقط وإنما تستمد هذه المرجعية مشروعيتها من الفقه الشيعي، الذي اعتمد "مذهباً رسمياً" في دستور الدولة الجديدة. وقد قلبت إيران بعد الثورة، الدولة والنظام رأساً على عقب. فقد وُضع دستور إسلامي للبلاد بدل الدستور العلماني الغربي، ووضعت إستراتيجية لتغيير المناهج التعليمية في المراحل المختلفة الجامعية والثانوية والابتدائية، لجعلها مناهج "إسلامية".  وتخلى النظام الإسلامي الجديد عن علاقات بلاده السابقة وعن تحالفاتها خصوصاً مع إسرائيل ومع الولايات المتحدة. لا بل انتقلت الدولة الجديدة إلى التصادم مع الحلفاء السابقين.. وكانت إيران أول نموذج معاصر لتجربة علاقة الدين بالدولة. وأول نموذج لثورة إسلامية، ولقيادة دينية للثورة. لذا كانت هذه التجربة موضع اهتمام الكثيرين في الشرق وفي الغرب، خصوصا" طوال العقد الأول لانتصار الثورة. . .

لماذا لم تصبح «ملالا» بطلة في العالم الإسلامي؟


خصّصت أخيراً مجلة غربيّة مشهورة ملفاً لقضية الطفلة «ملالا يوسف رازي»، بطلة التصدّي العفوي للتعصب الديني في باكستان، وتصدرت صورة «ملالا» كل الغلاف، مع عنوان بارز ومعبّر: ملالا، الطفلة الأكثر شجاعة في العالم.