logo

ابن الشيخ: اللعب بالإسلام مع الجماعات الإسلامية في أوروبا يغذي الإرهاب

bencheikhghaleb

حمّل غالب بن الشيخ، رئيس المنتدى العالمي للأديان من أجل السلام في فرنسا، التوظيف الإسلامي وفشل المدرسة العلمانيَّة، المسؤولية في تعزيز البيئة الحاضنة للتطرف الإسلامي في فرنسا، وأضاف بن الشيخ في الحوار الذي أجراه معه موقع "إيلاف" السعودي، أن معالجة التطرف لا يمكن أن "نختزلها في قراءة واحدة، ومن هنا فإن آفة التطرف لها قراءات عدة: إجتماعية وسياسية وجيو استراتيجية في ما يخص العلاقات الدولية، ونفسية إضافة إلى قراءة لاهوتية للتاريخ الإسلامي، ناهيك عما يقال من أمور تتعلق بالآخرة، وهذا يفسر تشابك العوامل التي أدت من جديد إلى ظهور التطرف في المجتمعات الأوروبية".

Mohamed Louizi : Les Frères musulmans sous-traitent la radicalisation

MohamedLouizi

Marie-Cecile Royen
Les mêmes orateurs extrémistes se retrouvent à l'affiche de deux rassemblements à Lille et à Charleroi, les 6 et 7 février. Ancien Frère musulman, Mohamed Louizi interpelle les autorités. Il semble avoir été entendu.

حمادة: مصطلح "الإسلام المغربي" يستفز التيارات الإسلامية الحركية

montassir

ينشر موقع "إسلام مغربي" نص الحوار، الذي أجرته "الأحداث المغربية" مع الباحث "منتصر حمادة"، نظرا لأهميته البحثية، وأيضا لأنه يسلط الضوء، ويرفع شيئا من الإلتباس عن مفهوم "الإسلام المغربي"، كما أشارت إلى ذلك "الجريدة" بأن "الكثير من المغاربة يجهلون سياقها، ودلالاتها، ومدى انسجامها مع المعنى العام للدين".
وفيما يلي نص الحوار الذي أجرته سكينة بنزين:

الشاذلي: ندعو لتجديد الخطاب السياسي بما يتوافق مع هوية المغرب الدينية

chadli rabat 1

يرى الشيخ السلفي "عبد الكريم الشاذلي"، في هذا الحوار الذي أجراه معه موقع "إسلام مغربي"، أنه حان الوقت ليقتحم السلفيون عالم السياسة وممارسة الحكم مثلهم مثل باقي المغاربة. يقول إنه "ينبغي على السلفيين أن يأخذوا مكانتهم التي تليق بهم والتي يستحقونها، على اعتبار أنهم هم من يمثلون هوية البلاد الحقيقية ويعبرون عن فكرها".

الكنبوري: ثقافتنا الدينية متأثرة بالنزعة السلفية

ganbouri

قال "إدريس الكنبوري"، الباحث في الجماعات الإسلامية والشأن الديني، في حوار أجرته معه أخيرا جريدة "الأحداث المغربية"، إن الدعوة لإصلاح مقررات ومناهج تدريس المواد الدينية "خطوة تكميلية في ورش الإصلاح الديني العام في المملكة، وهي تأتي كنوع من التتويج لمسار الهيكلة الذي بدأه المغرب قبل أكثر من عشر سنوات".