logo

تقارب استثنائي بين الإسلام واليهودية في المغرب

 juif au maroc

شكل التقارب الاستثنائي بين الإسلام واليهودية في المغرب محور حفل بهيج حضره حشد غفير، مساء الخميس الماضي في نيويورك، للتأكيد في أجواء امتزج فيها الفرح بالعواطف المرهفة، على أن المغرب ينير بكل وضوح الطريق، في هذه الأوقات التي يسودها الشك والنكوص الهوياتي، نحو توافق عميق وتعايش متجذر يجري في دماء المجتمع المغربي.

وأكد "أندري أزولاي"، مستشار جلالة الملك، بمناسبة تسلمه "جائزة بومغرنايت أوورد فور لايف تايم أتشيفمنت"، التي منحه إياها اتحاد السفارديم الأمريكي، على أنه "أي بلد آخر غير المغرب يمكنه أن يملأ قاعة عن آخرها في قلب نيويورك للاحتفال بالتقارب الاستثنائي بين الإسلام واليهودية، الذي تحمل بلدي لواءه في منطقة الحوض المتوسطي"...

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس اتحاد السفارديم الأمريكي، "ديفيد دانغور"، من جانبه، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس يمثل نموذجا ليس فقط بالنسبة لزعماء المنطقة، وإنما للعالم بأسره، بالنظر إلى مبادرات جلالته المحمودة في مجال ترميم المقابر ومواقع يهودية أخرى بجميع أنحاء المملكة.

وأوضح دانغور أن "جلالة الملك، الذي ما فتئ ينير الطريق، يمثل نموذجا ليس فقط بالنسبة لزعماء المنطقة، وإنما للعالم بأسره"، منوها بإعطاء جلالة الملك لتعليماته السامية لترميم المقابر اليهودية وغيرها من المواقع الأخرى التي تحافظ على الإرث اليهودي بجميع أنحاء المملكة.

وقال دانغور: "إنني أكن إعجابا لا مثيل له لجلالة الملك"، مشيرا إلى أن "اتحاد السفارديم الأمريكي، ومن خلال متحفه، يحتفي بكل ما قام به جلالة الملك من أجل ترميم المواقع اليهودية".

وتابع دانغور أن "ما حققه المغرب في مجال التعايش والاعتراف بالتاريخ، والسخاء الروحي هو بكل بساطة أمر لا يضاهى".
المصدر: و م ع (فؤاد عارف)

أضف تعليق

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.


كود امني
تحديث