logo

أوجيبو مبعوث مغربي بفرنسا.. نجم التنصير في الغرب

سعيد أوجيبو..من أصول مغربية يعيش منذ سنوات خلت في فرنسا، لفت إليه الأنظار، ودَعْمَ وسائل الإعلام، وعدسات المصورين، وكاميرات القنوات التلفزية.. ليس لأنه باحث جهبذ في العلوم، ولا لكونه فنان يُشار إليه بالبنان، وإنما "مكافأة" لما يبذله من جهود في سبيل تنصير المغاربة المهاجرين إلى فرنسا، وبمعيتهم المهاجرون الوافدون من دول شمال إفريقيا خاصة.

البابا فرنسيس يحذر من انهيار الكنيسة كبيت من ورق

 أكد البابا فرانسيس في مقابلة أجرتها معه مجلة لا سيفلتا كاتوليكا اليسوعية الإيطالية، بمناسبة مرور ستة أشهر على توليه كرسي البابوية، أنه مصمم على إصلاح الكنيسة التي لديها نزعة إلى توريط نفسها في صغائر الأمور.
وقال البابا: "نحن بحاجة إلى ايجاد توازن جديد، وإلا فإن صرح الكنيسة الأخلاقي نفسه يمكن أن ينهار كبيت من ورق". واضاف: "لا نستطيع الاصرار على قضايا تتعلق بالاجهاض وزواج المثليين واستخدام موانع الحمل فقط، إذ ليس من الضروري الحديث عن هذه القضايا طول الوقت".

الفاتيكان وسورية.. عن دينونة لا يمكن الفرار منها

دعا بابا الفاتيكان، فرنسيس الأول، إلى تخصيص يوم غد السبت، السابع من أيلول (سبتمبر)، للصوم والصلاة من أجل السلام في سورية، والشرق الأوسط، وسائر أنحاء العالم. وقال: ‘أعيش بألم بالغ وبقلق حالات الصراع الكثيرة الموجودة في أرضنا هذه، ولكن قلبي، في هذه الأيام، مجروح بعمق بسبب ما يحدث في سورية، ومهموم من التطورات المأساوية الماثلة أمامنا’. وإذْ أوضح بأنه يدين، ‘بحزم شديد’، استخدام الأسلحة الكيميائية؛ فإنّ الحبر الأعظم للكنيسة الجامعة تفادى تحميل المسؤولية لأيّ طرف، وكأنه يضع النظام والمعارضة في سلّة اتهام واحدة، وفضّل بالتالي الاستقرار على صيغة أخلاقية فضفاضة: ‘اللجوء إلى العنف لن يقود مطلقاً إلى السلام. فالحرب تجلب الحرب، والعنف يجلب العنف’.

هل الحرب على الإرهاب امتداد لحرب الاستقلال الدينية؟

منذ هجمات 11 سبتمبر سنة 2001، زاد الاهتمام بالدين وسط الأميركيين، وعادوا للتاريخ ليقرأوه من جديد.. دينيا! وليس كتاب «آيات مقدسة.. حرب مقدسة» أول وآخر كتاب عن الجانب الديني في حرب الاستقلال الأميركية (ضد الاستعمار البريطاني في القرن الثامن عشر). ومع زيادة الكتب عن الإسلام والمسلمين، وعن المسيحية والمسيحيين، زادت الكتب التي إن لم ترد تحويل كل تاريخ أميركا إلى تاريخ ديني، فإنها تريد إضفاء صبغة دينية عليه في الأقل.

ركام وغضب وذهول في كنائس المنيا في مصر

 يتمشى المهندس باسم يوسف فوق حجارة بيضاء وسوداء تفترش ارض كنيسة الانبا موسى في المنيا، متاملا بغضب ما تبقى من الكنيسة التي احرقت مع نحو عشرين اخرى في المحافظة عقب فض اعتصامي الاسلاميين في القاهرة.
ويقول يوسف عضو لجنة الكنيسة لوكالة فرانس برس "بعد فض اعتصام رابعة (...) هاجم نحو 500 شخص من التيارات الاسلامية المتشددة الكنيسة مساء، واضرموا النار فيها".