logo

"الرساليون المغاربة" يعتبرون إدانة "الشكراني" انتقاما سياسيا

 issam hassani1

قال عصام احميدان، الناطق الرسمي باسم جمعية "رساليون تقدميون"، في تعليقه على إدانة القضاء المغربي للناشط الشيعي "عبد الرحمان الشكراني" بالحبس سنة نافذة، إننا "مؤمنون ببراءة الأخ ونعتبر الملف برمته انتقاما سياسيا لكونه أتى مباشرة بعد تأسيس الجمعية".

ويؤكد "احميدان"، في تصريح لموقع "إسلام مغربي"، أن "الرساليين المغاربة" سيكملون مسيرتهم النضالية السلمية والقانونية لاطلاق سراح "الشكراني"، رئيس جمعية "رساليون تقدميون"، وانتزاع حقهم كباقي المواطنين في تأسيس جمعيتهم، التي رفضت السلطات المغربية منحها الصفة القانونية لمارسة نشاطها بصفة قانوينة منذ سنة 2013.

ويضيف الناطق الرسمي باسم الجمعية انهم في الأيام القادمة سيتحركون "وفق استراتيجية مضبوطة تعطي الأولوية للجوانب التنظيمية والإعلامية والحقوقية للتعريف بقضيتنا العادلة والمشروعة في كل المحافل الحقوقية الوطنية والدولية".

وحسب احميدان، فإن "الرساليين المغاربة" سيواصلون نضالهم إلى أن يتم "كسر الحصار المضروب عليهم والاعتراف بهم كمكون مدني في الساحة الوطنية"، كما انهم يصرون على "العلنية في مقابل العمل السري وعلى العمل القانوني بدلا عن العمل خارج الشرعية القانونية وعلى السلمية وعدم العنف وعلى الوطنية الجامعة لكل الاطياف بعيدا عن منطق التمييز الطائفي وعلى الاستقلالية وعدم التبعية لأي جهة خارجية".

يشار إلى أن قسم جرائم الاموال الابتدائي باستئنافية فاس أدانت الثلاثاء الماضي "عبد الرحمان الشكراني"، رئيس الجمعية، بسنة حبسا نافذا وخمسة آلاف درهم غرامة بعد متابعته في حالة اعتقال لأجل "اختلاس وتبديد أموال عمومية والتزوير في محررات بنكية واستعمالها"، وهي التهمة التي يرفضها هذا التيار الشيعي بالمغرب.

كما يذكر أيضا أن "الشكراني" أضرب عن الطعام بسجن "عين قادوس" بفاس قبل تنقيله إلى سجن "بوركايز"، احتجاجا على منع كتبه وحجزها والمساس بحريته واختباراته الشخصية، الامر الذي دفع أسرته إلى إصدار بيان في وقت سابق تشير فيه إلى أن "هناك ضغوطا مورست عليه أثناء المحاكمة".

واعتقل "عبدو" قبل 8 أشهر من قبل مصالح الامن بمكناس بعد ان تم توقيفه عن عمله على رأس وكالة للبريد بنك بمدينة تاونات وبعد أن صدرت في حقه مذكرة بحث، وهو ما دفع مديرية الأمن بالمغرب إلى إصدار بيان في الموضوع بعد ان شاعت اخبار باختفاء "عبد الرحمان الشكراني".
أمينة السليماني ـ إسلام مغربي

أضف تعليق

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.


كود امني
تحديث