logo

الشيعة في المغرب: نقض مغالطات المُحددات التاريخية

chiismeaumaroc

بسم الله الرحمن الرحيم:

إن أهمية هذه المسألة، وهي مسألة تاريخ التشيع في المغرب، تتجلى في أن متشيعة المغرب اليوم، يركزون على بعض المعطيات التاريخية، ويستدلون بها على أن المغرب بلد شيعي في الأصل، وأن الإسلام عندما تغلغل في المغرب، كان على مذهب الشيعة، محاولين بذلك أن يوطئوا لدخول هذه العقيدة، ويخففوا من النفور الذي تعانيه في الساحة الدينية.

التشيع في تونس: بين الكسب المذهبي ومناهضته

chiismeiranien

أهتم الشيعة في تونس بالنشاط في الجمعيات ذات الاهتمام الثقافي والاجتماعي، وكانت الجمعية الشيعية الوحيدة التي نشطت قبل الثورة في تونس، غير المرخّص بها قانونيا، هي "جمعية آل البيت الثقافية" (تأسست سنة 2003 وتم الاعتراف بها بعد الثورة)، ومن أهدافها "المساهمة في إحياء مدرسة آل البيت ونشر ثقافتهم" كما تأسست "رابطة التسامح التونسي"(أوائل سنة 2012) التي اتُّهِمت بالسعي إلى تنفيذ المشروع الشيعي في تونس بتمويل إيراني، عن طريق "التظاهر بالدفاع عن القضية الفلسطينية وتجريم التطبيع مع العدو الصهيوني كـ"مطيّة لكسب الشرعية في تونس في مرحلة أولى.ثم بعد ذلك الانطلاق في تنفيذ مشروع امتداد شيعي في تونس، ومن ثم البدء بالمطالبة بالاعتراف بوجود الشيعة في تونس وحقوق الشيعة". إلى جانب ذلك برزت جمعية المودة الثقافية، وإلى جانب ذلك أيضاً انتشرت بعض المكتبات المتخصصة في ترويج الكتاب الشيعي، ومنها مكتبة "الشاملة".

جريدة تحذر من اختراق شيعي للمغرب

assabil

أثارت أسبوعية "السبيل" في ملف عددها 218، الصادر بداية الشهر الجاري، موضوعا حساسا تحت عنوان "الحالة الشيعية بالمغرب.. استراتيجية الاختراق ومظاهر التغلغل"، وقد أعده للنشر الباحث إبراهيم الصغير.

أسرة الناشط الشيعي "الشكراني" تدعو الحقوقيين إلى مناصرة القضية

rissalioun

جاء في بلاغ توصل به موقع إسلام مغربي من أسرة المعتقل "عبد الرحمن الشكراني"، رئيس جمعية "رساليون تقدميون"، أن أسرته تدين حرمان هذا الأخير من أبسط حقوقه في المحاكمة العادلة، إذ تم عرضه على النيابة العامة قبل أسبوعين دون إشعار محاميه الذين ينوبون عنه.

الشيعة المغاربة يفكرون في تدويل قضية "عبدالرحمن الشكراني"

issam hmidan chiaa 

قال "عصام احميدان الحسني"، أحد رموز التيار الشيعي بالمغرب، في تدوينة له اليوم على الفيسبوك، "إنه يمكن أن نتحمل شهرا آخر لعل السلطات (المغربية) تصحح مسارها وتعيد مقاربة ملف (عبدو الشكراني) بطريقة منسجمة مع المواثيق الدولية لحقوق الانسان والدستور".