logo

القرضاوي يفتي بأنه لا حاجة لعيد الأم في مجتماعتنا

karadawi21

قال الدكتور يوسف القرضاوي، في جواب على سؤال ما موقف الإسلام مما يسمى "عيد الأم"، الذي يحتفل به البعض في العالم العربي يوم 21 مارس من كل عام، وحول ما إذا كان الاحتفال بهذا اليوم حراما، إنني "لا أقول إن إقامة عيد للأم حرام، فإن التحريم لا يقدم عليه عالم إلا بنص، والأصل في الأشياء والعادات الإباحة، وإن كنت لا أجد حاجة لمثل هذا الأمر في مجتمعاتنا".

وأضاف في فتواه التي نشرها على موقعه الرسمي "وإذا كان لا بد من الاحتفال فلنسمه "يوم الأم" بدل "عيد الأم"؛ لأن فكرة العيد عندنا مرتبطة بالدين، ولا نود أن يكون لنا عيد غير عيد الفطر، الذي نحتفل فيه بإتمام الصيام لشهر رمضان، وعيد الأضحى، الذي نشارك فيه حجاج بيت الله الحرام في يوم حجهم الأكبر".

وبعد أن أسهب في الحديث عن مكانة الأم في الاسلام، أكد "القرضاوي" في نهاية الفتوى أنه إذا "كان لابد أن نحتفل بعيد الأم؛ فلنحتفل بها في عيد الفطر وعيد الأضحى، فلو كان أحدنا غائبا عن أمه فعليه أن يزورها يوم عيد الفطر ويوم عيد الأضحى، وغير ذلك لا معنى له".

فتوى القرضاوي هذه تدعو إلى انغلاق المسليمن على أنفسهم وانعزالهم عن باقي شعوب العالم، فما المغزى من الاحتفال بعيد الأم إذا احتفل به المسلمون وحدهم في عيد الفطر وعيد الأضحى؟ أليس من الأولى أن يشارك المسلم أعياد وأفراح باقي الناس وإن اختلفوا عنهم في الدين والعقيدة؟
أمينة السليماني

أضف تعليق

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.


كود امني
تحديث