logo
Back أنت هنا: الإسلاميون المغاربة منتصر حمادة: إسلاميو المؤسسات مازالوا يشتغلون بعقلية الاختراق والتقية

منتصر حمادة: إسلاميو المؤسسات مازالوا يشتغلون بعقلية الاختراق والتقية

hamada23 

قال الباحث "منتصر حمادة"، مدير المركز المغربي الأقصى للدراسات والابحاث، مقره مدينة الرباط، إن حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والاصلاح والتنظيمات الموازية لهما "مازالت تشتغل بعقلية الاختراق، أي اختراق مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني والاشتغال في حينه بعقلية التقية، أي لا يكشف عن طبيعة المرجعية الدينية شبه الطائفية التي ينتصر لها والتي تخول له الاهتمام بقضايا المشرق وقضايا المشروع الاخواني أكبر من الاهتمام بقضايا الساحة".

يكفي تأمل طبيعة الانتماء الاسلامي الحركي ـ يضيف الباحث في تصريح لـ"آخر ساعة" ليوم أمس السبت ـ للعديد من الاعلاميين والباحثين المقيمين في قطر مثلا، أو تأمل مواقف الداعية الاخواني "أحمد الريسوني" الذي يقيم هنا (المغرب) ويشتغل مع ما يصطلح عليه "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، وهو منظمة دعوية إخوانية تابعة للإخوان المسلمين وتابعة سياسيا وأمنيا واستراتيجيا لقطر وتركيا.

وفي حديثه عن الاستحقاقات التشريعية الأخيرة، قال "حمادة" إن الاسلاميين المنخرطين في العمل السياسي كسبوا جولة الانتخابات ولكنهم فشلوا في جولة كسب ثقة المجتمع والنخبة السياسية ومؤسسة القصر.

وأكد أن ما صدر عنهم أثناء الحملة الانتخابية لم يكن ليؤسس بشكل من الأشكال أجواء الثقة، إضافة إلى شيطنة وتشويه سمعة جميع المخالفين، بل وصل الامر إلى فبركة أشرطة فيديو ضد السلطة..

وأضاف قائلا لقد "عاينا أيضا انخراط بعض أصوات المشروع الاسلامي الحركي في تهديد الدولة بالخروج إلى الشارع في حال عدم فوزه في الانتخابات"..
إسلام مغربي ـ أمينة السليماني

أضف تعليق

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.


كود امني
تحديث