logo

النهضة والفضيلة يدين اعتداءات باريس ويطالب الغرب بمراجعة سياساته

khalidimohamed

بيان على إثر الأحداث الدموية التي عرفتها العاصمة الفرنسية باريس

تابعنا في حزب النهضة والفضيلة بقلق بالغ، الأحداث الدامية التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس، والتي راح ضحيتها العديد من الأبرياء، في واحدة من أبشع العمليات الإرهابية التي تشهدها فرنسا في الآونة الأخيرة، وإننا إذ ندين بشدة هذه الاعتداءات الهمجية، ونقدم العزاء لأسر الضحايا من كل الجنسيات، فلا يسعنا إلا أن نؤكد على ما يلي:

أولا: إن العمليات الدموية، التي شهدتها باريس وقبلها بيروت وأنقرة، وغيرها من بقاع العالم، لا صلة لها برسالة الإسلام السمحة، ولا يقرها دين أو ملة أو شرع، بل إنها مناقضة تماما للشريعة الإسلامية التي تحرم قتل المدنيين الآمنين.
ثانيا: ندعو الحكومة الفرنسية ومعها كل حكومات أوربا، إلى حماية مواطنيها من المسلمين، وإعطاء مساحة أكبر للنقاش العام حول جذور الظاهرة الإرهابية وسبل مقاومتها سياسيا وفكريا وثقافيا، والقيام بالإجراءات اللازمة لمنع أي انحراف نحو تحميل المهاجرين من ذوي الأصول العربية والإسلامية، أي مسؤولية في ما حدث من إرهاب وإجرام.
ثالثا: نعتبر أن التدخل العسكري الأجنبي في البلدان العربية والإسلامية، هو إحدى المبررات التي تستغلها الجماعات المتطرفة في تأجيج حالة الغضب والكراهية لدى من تستقطبهم من الشباب المندفعين، وعليه فإننا ندعو إلى مراجعة السياسات الدولية تجاه المنطقة العربية والإسلامية، ووقف التدخل العسكري الأجنبي في أراضيها.
رابعا: نؤكد على أن الإرهاب الصهيوني تجاه مقدسات الأمة العربية والإسلامية، وأهالينا في الأراضي المحتلة بفلسطين، هو أحد العوامل التي ترفع من حدة الاحتقان لدى شباب الأمة، وتمنح للخطابات المتطرفة فرصة التوسع والانتشار، مما يجدر معه تضافر جهود المجتمع الدولي من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضينا في فلسطين، والسعي لإيجاد وضع سلمي دائم في المنطقة.
خامسا: ندعو العلماء والفقهاء والمفكرين في كل البلدان الإسلامية، إلى تكثيف العمل الدؤوب على نشر القيم السامية للرسالة المحمدية، التي جاءت رحمة للعالمين، وتبيان حقيقة دعوة الإسلام إلى التسامح والحوار، وإبراز المعالم المشرقة في تراث الإسلام والتي ازدهرت بفعل السلم ونبذ العنف والوسطية والاعتدال.
حزب النهضة والفضيلة
17 نونبر 2015 م

 الصورة: محمد خليدي، الأمين العام لحزب النهضة والفضيلة.

أضف تعليق

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.


كود امني
تحديث