logo

سلفيون ينتقدون وزير العدل بسبب تدوينة "الصنهاجي"

Mustafa-Ramid 

اتهم "فؤاد الزين"، أحد نشطاء اللجنة المشتركة للمعتقلين السلفيين بفاس، حسب خبر نشرته جريدة آخر ساعة، "مصطفى الرميد" وزير العدل والحريات باستهداف السلفيين وغض الطرف عن المتطرفين داخل حزبه.

وكتب "الزين" على صفحة اللجنة: "سحقا لمن هدد المواطنين بمتابعتهم في قضايا الإرهاب إن داس على زر اعجبني لمادة تدعو إلى التطرف والإرهاب، ثم يغض الطرف على من دون منشورا إقصائيا يحتوي على أعلى قمة في التطرف ويدعو إلى قطع رؤوس مخالفي العدالة والتنمية وفصلها عن الاجساد، أيها الرميد انكشف زيف تصريحاتكم وعلمنا يقينا انكم تستهدفون السلفيين فقط".

وحسب المصدر ذاته، فقد هاجم "عبد الرحيم الغزالي"، الناطق الرسمي باسم اللجنة، من جهته حزب العدالة والتنمية بعد مشاركته تصريحا لآمنة مناء العينين تدافع فيه عن "عمر الصنهاجي" وتبدي تضامنها معه.

وكتب "الغزالي" أيضا على صفحة اللجنة: "حقا مؤسف ما آلت إليه الأوضاع في بلدي بعد تولي حزبكم قيادة الحكومة.. يعتقل الأبرياء بمباركتكم وتحت مسؤوليتكم بتهمة التطرف.. ويتضامن مع متطرف يوالي حزبكم".

وكان "عمر الصنهاجي"، عضو شبيبة العدالة والتنمية، كتب تدوينة على حائطه بالفيسبوك قائلا: "الذين يكتبون الهراء ويظنون أنه يحقق ذواتهم ويميزهم في الفايسبوك أو المجتمع هذه نماذج لأشخاص يتوجب قتلهم بلا رحمة وفصل رؤوسهم عن أجسادهم وتعليقها بأحد الأماكن المشهورة كنوع من التهديد والترهيب للجميع لكي لا يسيروا على خطاهم."، وقد تم استدعاؤه على ذلك من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية للتحقيق معه فيما صرح به.
موقع إسلام مغربي

أضف تعليق

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.


كود امني
تحديث