logo

ظاهرة داعش.. عالجوا الداء تختفي الأعراض

mouatassim

صنعوا الطالبان ثم أنشؤوا تحالفا دوليا لحربها وصنعوا القاعدة ثم قاموا بحرب عالمية ضدها وصنعوا داعش ومشتقاتها وهاهم يجيشون الجيوش لاحتلال سوريا والعراق لتخليصهما من الدواعش ومشتقاتهم.

إنهم يستحمروننا إنهم كما يقول المثل المغربي يبيعون القرد ويضحكون على من اشتراه . إنهم ينشرون الفوضى في العالم العربي والإسلامي عبر الطائفية والعرقية والفساد والديكتاتورية . إنهم يضحكون على العالم حينما يقولون أن حرب على 10000 مقاتل من الدواعش تتطلب تحالفا عالميا.

لو أوقف من صنع الدواعش تزويدهم بالمال والسلاح ولو سدت الحدود في وجه من يريد الاتحاق بالدواعش لهزموا في زمن قياسي وانتهى أمرهم. لو اندفع العالم في اتجاه إيجاد حل سياسي للحرب في سوريا وللفوضى في العراق وليبيا وجنوب السودان ومالي ونيجيريا وأفغانستان لما بقي هناك دواعش.
الداعشية ظاهرة تقوم على أفكار متطرفة ومنحرفة ما زالت تروج على قنوات تلفزية لدول قد تكون في التحالف الدولي ضد داعش، الداعشية سلاح وذخيرة وأموال تخرج من مستودعات دول وبنوكها لتوظيف هذه الظاهرة لمآرب ومصالح سياسية ، الداعشية أعراض لمرضين عضالين ينخران العديد من الدول العربية والإسلامية اسمهما الفساد والديكتاتورية. ولعل أبشع أنواع الفساد والظلم والاستبداد هم الذين يكونون باسم الدين. عالجوا الداء تختفي الأعراض.

المصطفى المعتصم

أمين عام حزب البديل الحضاري

الصورة المرفقة تظهر المصطفى المعتصم، رفقة عبد الإله بنكيران، أمين عام حزب العدالة والتنمية الإسلامي.

 

التعليقات   

 
0 #1 عزالدين علام 2016-06-24 22:33
الصورة تعود لما بعد الإعلان مباشرة عن نتائج الانتخابات التشريعية السابقة وحصول حزب العدالة والتنمية على المرتبة الأولى فيها....إذ قمنا كوفد عن حزب البديل الحضاري مكون من الاخ الأمين العام السيد المصطفى المعتصم -هو الجالس على يمين الأستاذ بنكيران-والاخ الحسن الحسني العلوي نائب الأمين العام -الجالس على يمين السيد المعتصم-وعبد ربه عزالدين علام-الجالس على يسار السيد بنكيران مباشرة-والمرحوم الأخ محمد السلامي الكاتب الاقليمي،قيد حياته،للحزب بعمالة الدارالبيضاء/ان فا-كان يجلس عن يساري مباشرة-والمرحوم حسن الموسوي الكاتب الإقليمي للحزب بعمالة الدارالبيضاء/ال فداء درب السلطان-كان يجلس عن يسار المرحوم محمد السلامي- بزيارة الأخوة في العدالة والتنمية لتقديم التهاني والتبريكات.
وفعلا استقبلنا بمقر الحزب بحي الليمون بالرباط بحفاوة بالغة من طرف لفيف من أعضاء الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية وغيرهم على رأسه الأمين العام السيد عبد الإله بكيران.
اقتباس
 

أضف تعليق

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.


كود امني
تحديث