logo

البلغيثي: أوصي "العدل والإحسان" بالدعوة إلى دولة العالمين التي تؤلف بين النفوس لا دولة الخلافة التي تقطع الرؤوس بالفؤوس

belghitirachid

إلى الإخوة في جماعة العدل والاحسان تحية إحترام وتقدير، أما بعد:
فأعلموا حفظكم الله أن جغرافيا يثرب ابن قاينة بن مهلائيل ليست هي جغرافيا العالم في يوم الناس هذا وأن زمن يوم الأحد، الأول من محرم سنة 24 هـجرية ، وهو تاريخ موت الفاروق عمر بعد طعنه بخنجر ذات نصلين، لا يعطي أجوبة يطرحها زمن الخميس، 07 أبريل 2016.

إعلموا حفظكم الله أن تيار البدلات العصرية داخل جماعتكم لا يحتاج استجداء الكلمات لتبرير الراسخ المترسخ المتحجر في رأس تيار العمائم داخل قيادتكم بل كل ما تحتاجون اليه هو أن تخبروا الشيخ أن الناس في حاجة لدولة المواطنين لا دولة المسلمين.
أوصيكم ونفسي أولا بالدعوة الى دولة العالمين التي تؤلف بين القلوب والنفوس لا دولة الخلافة التي تقطع الرؤوس بالفؤوس.
على الجماعة أن تراجع تراثها بجرأة وأن تناضل كتيار سياسي مؤمن بالتعدد من أجل دولة المواطنة مع المحافظة على زخمها القيمي والتربوي المحافظ، هذا حقها، تماما كما هو شأن الحركات السياسية الدينية في عدد من التجارب الكونية التي دبرت الشأن العام في إطار مؤسساتي وضعي ومارست شعائرها في إطارها الخاص دون حجر ولا دعوة للاسترجاع التاريخ ووضع الكنيسة محل البرلمان.

رشيد البلغيثي
المصدر: رابط صفحة الكاتب رشيد البلغيثي على موقع "فيسبوك"
https://www.facebook.com/relbelghiti?fref=ts
العنوان من اختيار موقع "إسلام مغربي".

 

أضف تعليق

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.


كود امني
تحديث