logo

جماعة العدل والإحسان تثير الجدل بحديثها عن وجوب إقامة الخلافة

mohamedabadi khilafa

قال "محمد عبادي"، الأمين العام لجماعة "العدل والإحسان" إن "السعي لاسترجاع الخلافة يعتبر في الإسلام أم المقاصد، وإنها مسألة حياة أو موت، وإنها الفريضة الكبرى"، جاء هذا الكلام في إطار مجالس الحديث التي تنظمها الجماعة لأنصارها وتبثها قناة "الشاهد" على الانترنيت.

بل واعتبر أن أعظم فريضة هي السعي لإقامة الخلافة، لأن تنفيذ كل الفرائض يتوقف على إقامتها، والكل يتمنى إعادتها على منهاج النبوة، قائلا "بدونها لن يكون لنا بيت يأوينا، فهي دار الإسلام التي تدافع عن المسلمين، وتسعى لتحقيق مصالحهم".

هذا الحكم الشرعي استنبطه "عبادي" من أدلة شرعية رأى فيها أنها تقضي بوجوب إقامة الخلافة أو الحكم الإسلامي، وهي أولا إجماع الأمة، ويتمثل في اتفاق الأئمة الأربعة على أن الإمامة فرض، وإجماع الصحابة على أن المسلمين "لا يجوز أن يبيتوا أكثر من ثلاثة أيام دون خليفة".

واستدل الأمين العام لجماعة العدل والإحسان أيضا بآيات من القرآن الكريم على وجوب السعي لإقامة الخلافة مثل قوله تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)، وقوله تعالى: (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله)، مستنتجا منها أن "عليا" رضي الله عنه طبق هذه الآية حينما ظهرت الفتنة في زمنه، فقاتل "معاوية بن أبي سفيان" حينما بايعه الناس وأصبح خليفة ثان، فكان من واجب "علي" الحفاظ على وحدة الأمة ومحاربة "معاوية"، الذي كان يمثل الفئة الباغية.

وأحدث كلام "عبادي" موجة من التعليقات على شبكات التواصل الاجتماعي بعضها انتقد الأمين العام لجماعة العدل والإحسان واعتبر كلامه تأصيلا للعنف، والبعض الآخر استهزأ به واعتبر الأمر يدخل في "الأحلام" و"الخرافات" التي تروجها الجماعة، وهو ما دفع "حسن بناجح"، قيادي بالعدل والإحسان، في تدوينة له على "الفيس بوك" إلى الرد بقوله إن هناك من يستغل هذه القضية لـ"تحويل الأنظار عن كوارث المشهد السياسي الرسمي أو لتصفية حساب دفين مع الجماعة يتحين لإثارته كل فرصة وإن كانت قصا للقطة من شريط أو اجتزاء لجملة من سياق أو تحويرا متعسفا لما هو معلوم بالتفصيل الميبن من مشروع الجماعة".
موقع إسلام مغربي ـ أمينة السليماني

أضف تعليق

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.


كود امني
تحديث