logo

عبد الوهاب المسيري وعبد السلام ياسين.. أو الصهيونية بين رؤيتين

yassin

عبد الهادي المهادي
لا يمكن أن تُذكر "اليهودية والصهيونية" دون أن يَستدعي الذهن في اللحظة والتَّوِّ عبد الوهاب المسيري ـ رحمه الله ـ ذلك أن الرجل قضى شطرا طويلا من عمره يفتش وينقب ويدقق ويحقق في أوراق اليهود وكتبهم وتاريخهم وما كُتب عليهم حتى خرج علينا برؤية معرفية مغايرة تماما ضمَّنها "موسوعته" الشهيرة. تتسم بـ "الوضوح وصفاء الرؤية" ـ على حد تعبير تلميذته سوزان حرفي ـ فقد كان يمتلك قوة ملاحظة استثنائية تجعله يتوقف أمام ما يعتبره الآخرون "شيئا طبيعيا" ليراه هو تعبيرا عن نسق أو تحيز أو نموذج ما، كما ـ وهنا مكمن قوته ـ "كانت لديه قدرة فائقة على وضع النظرية".

إفطار مع جماعة العدل والإحسان

adlwaihssannadwa


وجب حقا الانتباه للطريقة التي استدعت بها “العدل والإحسان” بعض الصحافة المغربية، ولم تستدع البعض الآخر من أجل “لقائها” الصحفي.

كتاب عن سؤال المعنى في فكر عبد السلام ياسين

yassin

كتاب جديد للباحث المغربي إدريس مقبول الذي سبق أن ألف في النحو والفكر والسياسة، وجاء العمل هذه المرة مخصصا لمشروع مرشد ومؤسسة جماعة العدل والإحسان، الشيخ عبد السلام ياسين، تحت عنوان: "سؤال المعنى في فكر عبد السلام ياسين". (صدر العمل عن دار إفريقيا الشرق، الدار البيضاء، ط 1، 2014).

العدل والإحسان.. ما لم تقله الجماعة في ندوتها الصحافية

yassin

عندما اتصل مسؤول من جماعة العدل والإحسان يخبر كاتب هذه السطور أن "صحيفة الناس" مدعوة لحضور ندوة صحافية ستعقدها الجماعة في منزل ناطقها الرسمي فتح الله أرسلان في الربط، انصرف ذهني، بعد انتهاء هذه المكالمة الهاتفية، إلى أن هذه الندوة الصحافية المرتقبة ربما ستخرج عن المألوف والروتين، وأنه ربما ستفاجئنا القيادة الجديدة للعدل والإحسان بجديد غير مسبوق قد يكون له ما بعده في حياتنا السياسية.. نعم، هكذا خمنت في البداية، خاصة أن الجماعة أصبحت خارج مسرح الأحداث ودخلت في "سبات شتوي" قاتل منذ وفاة مرشدها الشيخ عبد السلام ياسين وانسحابها من حراك 20 فبراير.

العقل والعلم في المنهاج النبوي عند عبد السلام ياسين

yassin1

نظم فصيل طلبة العدل والإحسان بجامعة عبد المالك السعدي ندوة علمية تحت عنوان :”العقل و العلم في نظرية المنهاج النبوي عند الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله” و ذلك في إطار تخليد ذكرى رحيل المرشد تحت شعار :” رسالتك نبتة طيبة ستظل ترعاها الأجيال” بكلية العلوم تطوان .