logo

حول ذكاء جماعة العدل والإحسان

adlwaihssannadwa

يصدق على حكومة عبد الإله بنكيران في المغرب المثل المغربي "خلاها معلقة، لا هي مزوجة، ولا هي مطلقة". ولمزيد من الشرح لإخواننا المشارقة، فقصة المثل أطلقته والدة فتاة مغربية، لما سألتها جاراتها عن حال ابنتها المخطوبة، والتي طال الأمد ولم تزف بعد، وأصبحت رهينة محبس البيت، فكان أن أجابت، بحرقة الأمهات، إن الزوج المنتظر سافر ولم يعد، وأهله زهدوا في السؤال عن مخطوبتهم، وبالتالي، أصبح مصير فتاتها معلقاً، لا تعرف رأسها من قدميها، فلا هي متزوجة، ولا هي مطلقة.

جماعة العدل والاحسان تدعم إضراباً وطنياً ضد حكومة العدالة والتنمية

adlwaihssannadwa

أكد القطاع النقابي لجماعة العدل والاحسان إنّ التنظيم "منحاز دائما للمظلوم"، وذلك ضمن بيان صادر عنه معلن للتأييد والدعم نحو خطوة إضراب الشغيلة المغربية يوم 29 أكتوبر الجاري.

جماعة العدل والإحسان.. فرصة للدمج المشروط

yassin

في كل مرة يرغب رئيس الحكومة المغربية في الانفتاح على جماعة «العدل والإحسان» المحظورة، يواجه انتقادات قاسية. الظاهر أن عبدالاله بن كيران الذي كان يجاهر بالشكوى من غياب محاورين لحزبه يوم كان في المعارضة، يريد تلافي انسداد أفق الحوار، وإن مع جماعة تصنف قانونياً أنها محظورة. فالخيط الرفيع بين الحظر والدمج يحدده سقف الممارسات السياسية، وإذ تنحاز إلى الشرعية الدستورية أو تغالي في رفض ما تعتبره ديكوراً ديموقراطياً.

تقرير لمعهد واشنطن يدعوة إلى مصالحة بين الدولة المغربية وجماعة العدل والإحسان

yassinaljamae

وضع تقرير أمريكي صادر عن معهد واشنطن ثلاثة احتمالات من أجل التأثير في مواقف العدل والاحسان والقصر الملكي، والعلاقة بينهما. جاء في هذا التقرير، الذي صدر عن معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى تحت عنوان: "جماعة العدل والإحسان، في قلب التحدي الإسلامي بالمغرب، أنه "يتعين على الولايات المتحدة، القيام بشيء ما للتأثير على القرارات الداخلية لجماعة العدل والإحسان، أو تكثيف مجهوداتها للدفع في اتجاه المصالحة بين الجماعة والقصر.

محمد الساسي.. أسئلة إلى جماعة العدل والإحسان

yassin

جماعة العدل والإحسان، في المغرب، هي أقوى تنظيم سياسي من حيث عدد الأعضاء، وهي تؤثر، بقدرٍ ما، على سير بعض التنظيمات المهنية، وتتظاهر، بين الفينة والأخرى، في الشارع، وتخوض صراعا مع السلطة على أكثر من صعيد، وتتوفر على قاعدة بشرية مفعمة بروح الإقدام والحماس، وشاركت بفعالية ملحوظة في حركة 20 فبراير. ورغم بعض التراجع الطفيف المسجل على مستوى تماسك نسيجها التنظيمي، والفشل الذي آلت إليه بعض معاركها مع النظام، والخسارة المعنوية التي أفضى إليها عدم تحقق رؤيا 2006، فإن النظام مازال يحسب لها ألف حساب.