logo

رحم الله باها.. كدت أقول بيريغوفوا المغرب

baha

في سنة 1992 عين الرئيس الفرنسي "ميتران" Piere Béregovoy وزيرا أولا، في ظرف سياسي واقتصادي حرج؛اتسم بفتح ملفات الإنفاق العمومي غير المراقب؛وانخفاض العائدات الضريبية مما أزم وضعية الخزينة الفرنسية. يضاف الى هذا توالي المتابعات القضائية، بتهم الارتشاء، لعدد من المقربين للرئيس. آلى الوزير الأول على نفسه محاربة الارتشاء السياسي والمقاولاتي بلا هوادة؛ وفي تقديمه لبرنامج حكومته، أمام الجمعية الوطنية، بتاريخ 8 أبريل 1992، أكد على:

بنكيران مؤرخاً وأنتروبولوجياً!

benkirane g

عبد الحميد جماهري
خرجتان لرئيس الحكومة الأستاذ عبد الإله بنكيران مرتا مرور الكرام، بالرغم من الحمولة القوية والمثيرة للغرابة فيهما.
الأولى عندما كان يتحدث عن المنتدى العالمي لحقوق الانسان، وقضية حرية المعتقد، والثانية عندما تحدث إلى المستثمرين الخليجيين وحدثهم عما يفعله المغاربة بالأشياء «الوافدة» عليهم وقال إن المغاربة جلبوا الاسرة الحاكمة» ،كما كانوا يجلبون الشاي ويمغربونه.

توضيح حول القلاقل الأخلاقية لمنتدى الكرامة لحقوق الإنسان

hamidinabdelali

توصل موقع "الإسلام في المغرب" ببيان صادر عن أعضاء في منتدى الكرامة لحقوق الإنسان، على هامش تفاعلات إدارية وشخصية أصابت المنتدى خلال الآونة الأخيرة.
ويلاحظ أن البيان، وقع عليه عضوان من الحزب السياسي الذي ينتمي إليه الرئيس الحالي، ويتعلق الأمر بجميلة مصدر وعبد المالك زعزاع، وهما قياديان في حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي الذي ينتمي إليه الرئيس الحالي للمنتدى، عبد العالي حامي الدين، وهو أيضا الحزب الذي ينتمي إليه الرئيس السابق للمنتدى، مصطفى الرميد، الذي يشغل اليوم وزير العدل والحريات العامة في الحكومة التي يقودها عبد الإله بنكيران، الأمين العام للحزب الإسلامي.

محمد يتيم يتسبب في استقالات بنقابة حزب العدالة والتنمية

yatimmohamed


قلاقل تنظيمية تمر منها نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب الذراع النقابية لحزب العدالة والتنمية، بإعلان أعضاء المكتب الوطني للجامعة الوطنية لقطاع الصحة التابعة للمركزية النقابية، تقديم استقالتهم من النقابة. وذلك احتجاجا على ما أسموه تدخل الكاتب العام للنقابة محمد يتيم (الصورة)، عضو الأمانة العامة للحزب، وعضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، لفرض قرارات حزبية وسياسية انفرادية على النقابة.

إخوان المغرب وإخوان مصر

benkirane7 444 333

في كل مرة يخرج فيها كلام عن حركة «التوحيد والإصلاح» في المغرب، أو عن حزب «العدالة والتنمية» في البلد نفسه، تجد نفسك واقعا تحت إغراء المقارنة بين جماعة الإخوان المسلمين في القاهرة، وبين تلك الحركة الإسلامية هناك في الرباط من جانب، ثم بين حزب «الحرية والعدالة» الإخواني الذي جرى حله مؤخرا بحكم قضائي نهائي في القاهرة أيضا، وبين «العدالة والتنمية» المغربي الذي لا يزال يحكم في بلده، من جانب آخر.