logo

إخوان المغرب متوجسون من انتخابية محليا وجهويا

benkirane661

يدلي حوالي 15 مليون مغربي بأصواتهم الجمعة في انتخابات محلية وجهوية تشكل اختبارا للحزب الاسلامي الذي ينتمي اليه رئيس الحكومة عبدالاله بنكيران قبل عام من الاقتراع التشريعي. وسيعكس اقتراع الجمعة الاجواء السياسية في المملكة المغربية التي تحركت سلطاتها من تلقاء نفسها، لإقرار دستور جديد صيف 2011 أعطى الأفضلية المطلقة للتبادل السلمي على السلطة.

الخطيب مبعوث القصر ورخصة تأسيس حزب العدالة والتنمية

pjdministres

عاد رئيس الحكومة إلى قصة ولادة حزب الأصالة والمعاصرة بمناسبة إعلان نتائج الغرف المهنية يوم السبت الماضي. بنكيران قال لمواقع إعلامية سألته، إنه لن يهنئ البام على احتلاله المرتبة الأولى لأنه حزب غير أصيل والكل يعرف كيف ولد ولا بد من أن يحل نفسه.

الزين اللي ف العدالة والتنمية

lkmechabdelkrim

"ملك المملكة العربية السعودية..يزور المغرب..مرحبا..وألف مرحبا..هكذا نقول..هكذا نحن المغاربة..نرحب بكل من زارنا، ولكننا لا نقبل الأيادي، ولا ننحني تواضعا إلا لخالقنا...لا نقبل يدا أجنبي، ولا ننحني لمن قرر زيارتنا حتى لو كانت كل مفاتيح كنوز الأرض بين يديه...مرحبا بصاحب جلالة ملك المملكة الشقيقة ومرحبا بكل المصالح المشتركة معها على المستويين السياسي والاقتصادي ولكن مليار "لا" لعبودية الأيديولوجيا والبترودولار...ومليار ألف لا لكل من قرر "أن يلفها" "مع الشراوط" ويحاول إقناعنا بأن انحناءة رئيس حكومتنا لرئيس دولة أجنبية كان من باب الاحترام ومن باب "خصوصيات الضيافة والكرامة في البلد"..لقد أهاننا السيد بنكيران جميعا وهو يقبل كتف ملك السعودية (رغم كل الترحيب به) وأهاننا ذلك الكائن الثري الذي قبل يده أكثر من كل الإهانات التي ألحقنا إياها "نبيل عيوش" في "مقاطع" فلم "الزين اللي فيك"...فأينكم أيها الغيورون على هذا الوطن.. أينكم أيها الإسلاميون وأنتم تثورون على كرامة المغاربة في فلم خيالي دون أن تملكوا نفس الجرأة على إبداء نصف هذه الغيرة اتجاه من مرغ وجوهكم في رمال "الاقتصاد الذاتي" والسياسة؟.. أم لعلها الأيديولوجيا مرة أخرى هي التي تتكلم، فأن يقبل بنكيران يد ملك السعودية بحكم "كبر السن" و"الاحترام" وما تبقى من منشودات الأسطوانة المشروخة إياها ليس حتما كحاله وهو تقبل يد "إليزابيث"، ملكة بريطانية لو حملتها أقدامها إلى المغرب يوما، رغم أنها بمقام جدة رئيس حكومتنا من حيث السن.. حينها حتما.. سوف تشنون حملة "الأخلاق الحسنة" و"الركوع للغرب الكافر" على السيد بنكيران وسوف، بجرة قلم، تتبرءون منه ومن حزبه حتما...

عبد الكريم القمش: الإسلام السياسي لم يعد يثير أحدا لأن كل حروفه أصبحت مقروءة

lkmechabdelkrim

عبد الكريم القمش
سنة 2005 سألت أستاذ مادة التربية الإسلامية الذي يعمل معي بنفس الثانوية بإحدى مدن الجنوب عن الطريقة الأسرع للانضمام إلى حزب العدالة والتنمية..كنت أذكر أنه حزب يعاني بشكل من الأشكال.. كان مجرد إصرار وزارة الداخلية آنذاك على تقليص عدد الدوائر المغطاة من طرف الحزب دليلا على كونه "حزبا ملائكيا" يريد الخير للوطن.. إذ كيف ل"المغرب العميق" أن يحارب حزبا "لله في سبيل الله".؟.. هذا ما كانت تقوله الصحافة آنذاك.. حزب العدالة والتنمية "كايخلع"، وربما أكثر من التنظيم الإسلامي الأكبر عددا "العدل والإحسان".. آنذاك..كانت الأمور تتغير.. كان هناك عهد جديد.. ملك جديد.. كان شيخ جماعة العدل والإحسان طليقا حرا وبعيدا عن الإقامة الإجبارية المفروضة عليه من طرف النظام القديم.. كانت جماعة "العدل والإحسان" قد فقدت الكثير من جاذبيتها العملية رغم حفاظها على قدراتها التأطيرية والتنظيمية والتنظيرية و(نسبيا) العددية.. كان حزب العدالة والتنمية هو الحزب "الله يعمرها دار" في دنيا السياسة الذي يجسد وسطية الإسلام التي يسمع عنها المسلمون كثيرا ومنذ أزمنة بعيدة دون أن يتمكن أي من فرقاء الإسلام السياسي على تجسيدها طوال قرون عديدة..بعبارة ملخصة و"أقل تنطعا" "كان حزب العدالة والتنمية يمثل تلك الجماعة من الإسلاميين القادرين على تحقيق المدينة الفاضلة على المستوى السياسي ماداموا نزلوا من أبراج المقاعد الفارغة وقرروا الدخول إلى غمار اللعبة السياسية"، وهم بهذا يثبتون أنهم يريدون التغيير من داخل المنظومة وليس من خارجها..عكس العدل والإحسان...لكل هذه الأسباب كنت آنذاك أفكر جديا في الالتحاق بحزب العدالة والتنمية، واليوم، والحمد لله، أحمد الله كثيرا لأني لم أفعل...

المسار النضالي لإسلاميي العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي: لا قياس مع وجود الفارق

roimohamed6etyoussefi

لدى حزب العدالة والتنمية الحاكم عقدة التاريخ. فهو الحزب الذي أكل الغلة دون تضحيات. فعندما وصل الحزب إلى رئاسة الحكومة وجد نفسه بدون رموز في التاريخ والحاضر يمكن أن يبني عليها مجده. حزب العدالة والتنمية وصل عبر موجة جرتها رياح عاتية، ويمكن أن يقال إنه جيء به للحكومة، لكنه لم يأت عن طريق حركية نضالية بوأته المكانة التي يستحقها، ولم يأت عن طريق تدافع أوصله لمركز الصدارة. عمدة الديمقراطية الانتخابات، وهذه الأخيرة صناعة إعلامية أولا وقبل كل شيء، فمن صور الآخر شيطانا يريد أن يقول إنه ملاك.