logo

إدانة قياديين بحركة التوحيد والإصلاح بتهمة الفساد

omar et fatima 

أدانت المحكمة الابتدائية بابن سليمان، يومه الخميس، القياديين السابقين بحركة التوحيد والإصلاح "مولاي عمر بنحماد" و"فاطمة النجار" بشهرين موقوفة التنفيذ مع أداء غرامة مالية قدرها 500 درهم، وكانا متابعين في حالة سراح بتهمة الفساد والإرشاء.

ورفضت في وقت سابق المحكمة الابتدائية بالدارالبيضاء/الولفة بتاريخ 24 أكتوبر الماضي، طلب ثبوت الزوجية الذي تقدم به دفاع مولاي عمر بنحماد، النائب السابق لحركة التوحيد والإصلاح، بعد أن تبين للمحكمة أنه متزوج من امرأة ثانية ويتعين عليه سلك مسطرة التعدد.

يذكر أن مولاي عمر وفاطمة النجار ضبطا صباح يوم السبت 20 غشت داخل سيارة مرسيدس في علاقة مشبوهة بالمنصورية قرب الشاطئ ليتم إحالتهما على الدرك الملكي وبعدها على النبيابة العامة، وقد اعترف بنحماد أنه متزوج عرفيا من السيدة التي كانت برفقته.

وبعد الاستماع إلى قيادي الحركة وهو في نفس الوقت أستاذ جامعي، تم الإفراج عنه بعد أن تنازلت زوجته عن متابعته بتهمة الخيانة الزوجية، فيما ظلت رفيقته متابعة في حال سراح بتهمة المشاركة في الخيانة الزوجية، واستمرار متابعة بنحماد بتهمة محاولة الإرشاء.

يشار أيضا إلى أن المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح أصدر بلاغا في الموضوع قرر فيه "تعليق عضوية الأخوين المذكورين في جميع هيآت الحركة تطبيقا للمادة 5-1 من النظام الداخلي للحركة".

وأضاف البلاغ حينها أن "ارتكاب الأخوين مولاي عمر بن حماد وفاطمة النجار لهذه المخالفة لمبادئ الحركة وتوجهاتها وقيمها وهذا الخطأ الجسيم، لا يمنع من تقدير المكتب لمكانتهما وفضلهما وعطاءاتهما الدعوية والتربوية".
موقع إسلام مغربي

أضف تعليق

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.


كود امني
تحديث