logo

فقيه حركة التوحيد والإصلاح ينتخب نائبا لرئيس اتحاد العلماء

raissouniahmedmur

انتخب الدكتور أحمد الريسوني، العالم المقاصدي المغربي، أمس السبت 7 دجنبر 2013، نائبا لرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

جاء ذلك في الاجتماع الخامس لمجلس أمناء الاتحاد العالمى للعلماء المسلمين في دورته الثالثة والذي انعقد بالدوحة، برئاسة الدكتور يوسف القرضاوى رئيس الاتحاد، وحضور نائبه المفتي أحمد الخليلي والأمين العام الدكتور على القره داغى، والأمناء المساعدون واللجان الاستشارية فضلا عن رؤساء الامانات.

الرد على محمد الهلالي نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح.. مجددا

الحلقة الثانية: السيف البتار في الرد على ما أشاعه الهلالي من سوء الأخبار
أهنئ السيد الهلالي على صورته التي كانت بجانب مقال: "الاندماج السياسي للسلفيين المشروع والمقاربة" الذي نشرته له إحدى الجرائد الإلكترونية، حيث إنه كان فاغرا فاه، متفائلا، مبتسما، وواثقا في نفسه، وحتى إذا كان المقال فارغ المضمون، واهن الحجة، متهافت المنطق، ومن غير قيمة علمية أو شرعية أو أخلاقية تُذكر، فإن الصورة أعطت المقال نكهة خاصة، كما أهنئه على كونه يخطو خطوات كلها ثبات وإصرار نحو الاستوزار، مستنسخا بذلك خطى السيد بنكيران، التي أوصلته إلى رئاسة الحكومة بربطة عنق زاهية الألوان.

مناقشة: أحمد الريسوني وثنائية الكفر والإيمان

يبدو أن الأستاذ «أحمد الريسوني»، رغم باعه الطويل في مجال علم المقاصد ورغم انخراطه النظري والعملي في المجال السياسي الذي يقوم على التعدد والاختلاف، لم ولن يتجاوز، فكريا، ثنائية الكفر والإيمان، أو على الأقل، هذا ما تشي به مقالاته الأسبوعية بجريدة «المساء»، خصوصا بعد عودته من رحلته العلمية إلى الديار السعودية. ولكونه بقي سجينا لهذه الثنائية منذ شبابه، كما سنبين ذلك أسفله، فهو غالبا ما يركب الخوض في البديهيات ويجعل منها مجالا للتحدي وموضوعا للسجال، كأن «يبرهن» على تفوق الإيمان على الكفر أو أن «يثبت» رسوخ التدين لدى الشعوب، إلى غير ذلك من الأفكار التي تدخل في باب تحصيل الحاصل. فحين يستهل إحدى مقالاته الأخيرة، مثلا، بهذه الجملة: «الدين والتدين واقع لا يرتفع، ولا محيد عنه، أحب من أحب وكره من كره. وقد ثبت على مر التاريخ، وخاصة في العصر الحديث، أن الشعوب المسلمة هي الأكثر تأثرا بالدين والأكثر ممارسة للتدين...»، فإنما يقر واقعا يعرفه الجميع؛ ولا أعتقد أن هناك من سيتصدى له لإثبات العكس.

الحمداوي يُحذّر من حملات التشيع وانتشار القاديانية والبهائية

قال محمد الحمداوي، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، الذي تسلم رسميا مساء السبت 23 مارس 2013 رئاسة منتدى الوسطية لإفريقيا من موريتانيا، (قال) نعتقد جازمين أن الوسطية والاعتدال و حماية المنطقة والحفاظ على كل معالم الاستقرار فيها لا تتم إلا بأن يسود هذا الفكر وبأن تسود مدرسة الوسطية والاعتدال، وبأن تعم كل معانيها وقيمها المنطقة لأن الغلو والتشدد يضيف الحمداوي، ليس مسألة أمنية فقط ولكن لابد أن يساهم الجميع في تأطير الخطاب بالمنطقة، وهذه من المهام الأساسية لهذا المنتدى والتي ستنكب عليها هذه الدورة.

عمر بن حماد يستغرب اتهام الشيخ المغراوي بالإرهاب


قال الدكتور مولاي عمر بن حماد، إن اتهام أحد البرلمانيين للشيخ محمد المغراوي بالإرهاب، يُعدُ تجن وافتراء واعتداء، موضحا بأنه كان يجب أن تُنزه مؤسساتنا عن مثل هذه التصريحات التي جَرَّت على كثير من الناس أحكاما وظلما واعتقالات وتعسفات قانونية، لكن أن يصدر هذا القذف من نائب برلماني وتحت قبة البرلمان، فهذا أمر غير مقبول وغير مبرر ولا يليق بمستوى نائب برلماني، يضيف المتحدث.