logo
Back أنت هنا: الحركات الإسلامية الجماعات السلفية دعاوى قضائية يقيمها السلفيون لتغيير وقت صلاة الفجر

دعاوى قضائية يقيمها السلفيون لتغيير وقت صلاة الفجر

 fajar23

أقيمت أمام الدائرة الأولى في محكمة القضاء الإداري المصري في مجلس الدولة، برئاسة المستشار الدكتور محمد الدمرداش، نائب رئيس مجلس الدولة، الأسبوع الماضي دعوى قضائية من قبل حسين أحمد مصطفى حبيب، إمام وخطيب مسجد، والتي تطالب بتغيير ميقات أذان الفجر.

وقال حسين أحمد حبيب في تصريح له: "إن معهد الفلك سيتقدم بمفاجأة أمام هيئة المفوضين بمحكمة القضاء ستُغير سير القضية، وتثبت أن التوقيت الحالي لصلاة الفجر خاطئ ".

وتحمل الدعوى رقم 32998 لسنة 71 قضائية ضد كل من رئيس هيئة المساحة، ووزير الأوقاف، ومفتى الجمهورية.

وسبق أن أقام الشيخ عبد الرحمن لطفي عبد الرحمن، الداعية السلفي الموالي للإخوان، دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري في مجلس الدولة، تطالب بوقف تنفيذ القرار السلبي من جانب الحكومة بالامتناع عن تصحيح مواقيت الصلاة، وأهمها مواقيت صلاة الفجر لأن يكون الأذان بعد التوقيت الحالي بنصف ساعة.

وذكر في الدعوى : "أنه نشرت العديد من الدراسات والتي انتهت في نتيجتها إلى أن مواقيت الصلاة في مصر تقوم في غير التوقيت الصحيح لها، وأن صلاة الفجر يؤذن لها قبل وقتها الصحيح بفارق توقيت من خمس وعشرين إلى أربعين دقيقة، ما يعني أن صلاة الفجر تؤدى قبل دخول الوقت الذي هو من أهم شروط صحة الصلاة ووجوبها".

وفي جواب لها على إثارة هذه القضية، أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى أكدت خلالها، أن توقيت أذان الفجر المعمول به في مصر وسائر بلدان العالم الإسلامي هو التوقيت الصحيح شرعيًّا وفلكيًّا.

وطالب الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية المواطن المصري بعدم الالتفاف لمثل هذه الآراء التي تهدف إلى زرع الفتنة من دون وعي حقيقي لمقاصد الدين الإسلامي .

كما طالبت وزارة الأوقاف المصرية جميع أئمة المساجد بضرورة الالتزام بالميقات الحالي لأذان الفجر، باعتبارها المعتمدة من هيئة المساحة المصرية، وحذرت الأئمة باتخاذ إجراءات عقابية مشددة فيما يؤيد دعوات تغيير ميقات صلاة الفجر.

يذكر أن مشايخ التيار السلفي بمصر أفتوا بأن موعد أذان صلاة الفجر الحالية داخل مصر غير شرعي، مطالبين هيئة المساحة المصرية بتأخير الموعد الحالي 20 دقيقة.
المصدر: موقع إيلاف (أحمد حسن)

أضف تعليق

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.


كود امني
تحديث